أخباربلاغاتمنوعات

التقرير الادبي لموسم 2013

افتتح يوم الجمعة  لموافق 22 مارس 2013 بقاعة باحنيني بالرباط العاصمة الدورة الاولى لجائزة حوار الثقافات للأدب تحت شعار معا نحو التميز وشارك في هذه المسابقة اكثر من 91 مترشحا من عدة مدن من المملكة المغربية منها آسفي سيدي سليمان سيدي قاسم طنجة الداخلة سلا والرباط هذا وقد خصصت الجمعية جوائز تقديرية لكل من الاصناف التالية ,شعر ,قصة,مسرح,رسم تشكيلي,وغناء وقد حضر حفل الافتتاح الفنانة هند شهبون مستشارة وزير الثقافة  ومدير دار الشباب النور وشخصيات من وزارة الشباب والرياضة وشعراء وفنانين وأطر وفعاليات القطاع المدني ورجال الاعلام كما تميز الحفل بحضور في مستوى الحدث ورحب السيد عبدالله الحسني رئيس جمعية حوار الثقافات بالحضور في كلمة ألقاها  بمناسبة الدورة الاولى للجائزة ونوه بالعمل الذي قامت به لجنة التحكيم وعلى رأسها الأستاذ والشاعر أحمد تكيطو كما أكد على نجاح الدورة من ناحية المشاركات والتي شهدت تنوع في الكلمة والنص والأفكار أبانت عن إبداع حقيقي للشباب كما شكر كل من ساهم في إنجاح هذه الدورة ونوه بالاستاذة نادية الوزاني الطيبي المديرة العامة لمدارس الحنان على الدعم الذي قدمته وتقدمه لحوار الثقافات بعد ذلك اعلن رئيس لجنة التحكيم عن المرتبة الاولى في صنف الشعر وكانت من نصيب الشاعرة نسيمة الراوي من مدينة طنجة بعدها جاء دور القصة وكانت المرتبة الاولى للقاص عبد السميع بنصابرمن مدينة الداخلة واختتم الحفل بتسليم الجوائز والشواهد لأصحابها من الذين حضروا
في إطار أيام حوار الثقافات التي تنظمها جمعية حوار الثقافات بتنسيق مع الوكالة العربية للصحافة أبابريس، عرفت قاعة دار الثقافة بالرباط يوم السبت 2013.07.13 ابتداء من الساعة الواحدة و النصف بعد الزوال انطلاق اليوم الأول منها في موضوع :
( مدخل إلى التخطيط الاستراتيجي ) هذا المحور الذي قدمه رئيس جمعية حوار الثقافات الأستاذ عـبد الله الحسني وقـــد تناول فــي عرضه تعريف الاستراتيجية و مفهوم التخطيط الاستراتيجي و تاريخه ،وكذا المدة الزمنية التي يتطلبها التخطيط و ذلك حسب حجـم المؤسسات المعنية،كما أشار الأستاذ إلى ضرورة التخطيط و أهميته في مسيـرة الجمعيات لضمان نجاحها.
حضر هذا المحور عدد من رؤساء الجمعيات و المنتديات، و مستشاري بعض منظمات المجتمع المدني و مقاولون و صحافيون .
بعد العرض القيم ، فتح باب المناقشة مباشرة،حيث تمت مداخلات هامة من معظم الحضور، و من خلالها طرح المتدخلون عدة قضايا تخص المجالات التربوي و الاجتماعي والجمعـوي انصبت جلها على المشاكل التي تعرفها هذه
المجالات والتي تزيد مهام و أدوار الجمعيات جسامة ، و صعوبة في القيــام
بها أمام العراقل و الإكراهات التي تواجهها و تحول دون تحقيق الأهـــــداف المنشودة .
وكعلاج لهذه المشاكل ، أدلى المتدخلون ببغض المقترحات و الحلول.ليتم الاتفاق على التوصيات التالية :
ـ تغيير المناهج الدراسية الى الاحسن
ــ التوعية والتحسيس للاولياء
ــ ضرورة الاهتمام بالابناء من طرف الآباء
ــ الرقابة على الاعلام
ــ محاربة الامية للنهوض بالمجتمع
ــ ادماج ومشاركة الشباب في الاجتماعات
ــ النهوض بأوضاع المرأة
ــ تقوية المجتمع في تكنولوجيا الاتصال
ــ توفير فضاءات للاطفال لاخراج إبداعاتهم
ــ الاهتمام بالهوية المغربية وإحياء الثرات
ــ تنظيم الجمعيات وتأطيرها وإعادة النظر في التصريحات لبناء جهوية ذات حكامة جيدة
ــ محاربة ظاهرة العنف بالمؤسسات التعليمية بإنشاء إذاعة محلية, ومركز للاستماع
ــ ادماج المتقاعدين في تأطير المجتمع المدني والاستفادة من خبراتهم
ــ تأسيس منظمة تنسق بين المجتمع المدني وتدافع عن حقوقه
ــ توفير فضاءات لتفعيل أنشطة الجمعيات
ــ تغيير حالة الاعلام وبرامجها الرديئة الى برامج ثقافية تربوية اجتماعية
ــ انزال خطة استراتيجية للمؤسسة التنظيمية
ــ تشجيع المواهب داخل البيوت
ــ استرجاع الثقة للمدرسة العمومية
ــ تشبيك الجمعيات والنهوض بالعمل التشاركي
ــ انشاء مرصد لتكوين المدربين
ــ تفادي أشخاص متحزبين بلجنة الحوار.
و بعد دراسة مستفيضة للقضايا المطروحة ، تم تشكيل لجنتـين هما :
لجنة التواصل و اللجنة الاستشارية من أجل التتبع و العمل على إنجاح المحاور المقبلة ، تطبيقا لشعار أيام حوار الثقافات :
( جميعا من أجل بـناء مجتمع منـتـج )
و في الختام شكر السيد عبد الله الحسني رئيس جمعية حوار الثقافات الحضور على تلبية الدعوة ، و على المشاركة القيمة التي أثرت محور هذا اليوم ، متعهدا بالتفاني من أجل بلوغ الهدف.
عرفت قاعة با حنيني بالرباط يوم السبت 2013.07.20 ابتداء من الساعة الواحدة و النصف بعد الزوال لقاء اليوم الثاني من أيام حوار الثقافات التي تنظمها جمعية حوار الثقافات بتنسيق مع الوكالة العربية للصحافة أبابريس تحت شعار 🙁 جميعا من أجل بناء مجتمع منتج )…

”  أدبيات الحوار الصحفي” للأستاذ عبد الكريم القيشوري ،كان هو محور هذا اليوم.
قبل بداية العرض ، تفضل الأستاذ أحمد تكيطـو رئيس لجنة التواصل بقـراءة تقريــر
حول الاجتماع الأول لهذه اللجنة.بعد ذلك استهل الأستاذ عبد الكريم القيشوري عرضه
يآيات قرآنية كمدخل للاستـشهاد بها لما فيها من حوامل فكرية و أخلاقية..و كمقاربـة تاريخية للموضوع ، تحدث الأستاذ عـن وسائل الإعلام التقليدية التي عرفتها البشرية
بداية من دق الطبول وصولا إلى الكتابة على الجدران ، ثم المتطورة مـن الإذاعة إلى الأنـترنيـت. و أشار إلى أن الحوار لم يستخدم كـفـن مـن الفـنون الصحفية إلا مع بداية القرن العشريـن.، كما أشار إلى أنواع الحوار الصحفي ، و إلى متطلبات الإعـداد لـه لضمان نجاحه .بعـد ذلك تطرق الأستاذ و الإعـلامي عـبد الكريم القيشوري إلـــــــى
أدبـيات الحوارالتي تعتبر بمثابة تقنيات يجب أن يوظفها المحرر الصحـفي لــــيكون إيجابيا في مجاله الإعلامي.
بعد العرض القيم ،فتح الأستاذ عبد الله الحسني رئيس جمعية حوار الثقافات و مسير الورشة،باب المناقشة  التي كانت مستفيضة حيث عرفت عدة مداخلات تمس جوانب متعددة ، و من خلالها تم استخلاص ثلاث توصيات هي :
    ضرورة مؤازة الفاعـل الجمعـوي من طرف الإعـلامي.
    النزول إلى المواقع الاجتماعية لتشجيع مشاريع الشباب .
    مراقبة أمنية للمؤسسات التعليمية من أجل محاربة تعاطي المخدرات.
وقبل الختام قـدم الأستاذ عبد الله الحسني بعض التوضيحات حول المناظرة الوطنية التي تهدف إلى توحيد الرؤى بيـن صفوف الجمعيات وكل أطراف المجتمع المدني
للنهوض بمجتمعنا ككل والوصول  به إلى ما هو أفضل .
عرف فضاء دار الثقافة بالرباط يومه السبت 27 يوليوز 2013 مواكبة للأنشطة التي برمجتها جمعية حوار الثقافات؛ ضمن أيامها
المخصصة للحوار تمهيدا للمناطرة الوطنية ليوم 18غشت 2013. الجلسة الثالثة من جلسات الحوار والتي خصص محورها لموضوعة ” التواصل الثقافي وثقافة التواصل” للأستاذ أحمد تكيطو . و “أخلاقيات مهنة الصحافة” للأستاذة إيمان الونطدي. قدم بداية ذ عبدالكريم القيشوري تقريرا مختصرا لما تضمنته مائدة النقاش للمحورين اللذين قدما يومي السبت 13 و20 يوليوز.2013 .مذكرا بتيمتهما. الأول ” مدخل إلى التخطيط الاستراتيجي” الذي فصل في حيثياته المتعلقة من حيث تعريفه ومفهومه وأهميته في مسيرة الجمعيات ؛وكذا أدواته الإجرائية لضمان نجاح ملموس ذ عبدالله الحسني رئيس جمعية حوار الثقافات؛ الذي قدم عرضا مستفيضا لامس من خلاله طرق وأساليب التخطيط الاستراتيجي الناجعة للرفع من شأن العمل الجمعوي الهادف. والثاني “أدبيات الحوار الصحفي” والذي تناوله بالدرس والتحليل ذ عبدالكريم القيشوري انطلاقا من النقاط التالية : – أسس الحوار ومنطلقاته . – أشكاله وقوالبه . ; متطلبات إعداد حوار صحفي .- كيفية إدارته .. ثم قراءة للتوصيات التي أسفرعنها اللقائين. بعد ذلك تقدمت ذ إيمان الونطدي للحديث عن أخلاقيات الصحافة محددة عناصر موضوعها في التقاط التالية : ماهية الصحافة. – مفهومها ; تعريفها.- محددات تنوعها. متطلبات المشتغل بها.- أخلاقياتها .- قوانينها. كما قدم ذ أحمد تكيطو بدوره عرضه المتعلق بالتواصل الثقافي وثقافة التواصل . مذكرا بأهمية التواصل في علاقاتنا البينية ؛ انطلاقا من تحديد المفاهيم أولا. ما التواصل ؟ – ما وظيفته ؟ – ما أشكاله ومحدداته ؟ ما المقصود بالتواصل الثقافي ؟ – هل لنا ثقافة إعلامية ؟- هل لدينا إعلام ثقافي؟ – محددات الثقافي بالإعلامي ؟.. بهذين العرضين اللذين خصصا للمحور الثالث؛ فتحت شهية الحضور الذي أثث فضاء قاعة دار الثقافة والمتمثل في العديد من فعاليات المجتمع المدني وكذا الإعلامي والأكاديمي والتربوي والفني ..لإثراء النقاش في موضوعة من الأهمية بمكان تخص الشأن الإعلامي والثقافي في مجتمعنا؛ حيث كانت أسئلة الحضور تنم عن وعي تام بالوضع الذي تعيشه صحافتنا؛ ليس من حيث المواد الإخيارية والإعلامية فقط ؛ بل كذلك على المستوى المهني والمتعلق بالوضع الاعتباري ; الحياتي-. للصحفي. أشرف على تنظيم اللقاء كل من : – ذة : مليكة بنضهر ( مسيرة للقاء) – ذة : كرامى( مشرفة على لائحة التدخلات) – ذ :عبدالكريم القيشوري ( مقرر) – ذ :عبدالله الحسني ( مشرف عام)

خاتمة العقد من أيام حوارالثقافات.
في هذه الحلقة من حلقات-أيام حوار الثقافات- والتي شهدت كل من قاعة دار الثقافة ؛ وقاعة باحنيني التابعة لوزارة الثقافة بالرباط ؛ فعالياتها كل سبت من شهر رمضان الأبرك ؛ لتدارس تيمات – أشد ما تمت بصلة إلى الانفتاح والتشارك الإعلام والاتصال ؛الرأي والرأي الآخر..أملا في الخروج من هذه الأيام بأرضية يؤسس على إثر توصياتها للمناظرة الوطنية المزمع عقدها يوم 18 غشت 2013.
اعتبرت حلقة يوم 03 غشت2013مسك ختام – أيام حوارالثقافات-؛التي بلورت العديد من الأفكار والرؤى بتقديم ما تبقى من محاور والتي انحصرت مواضيعها في :

– منهجية تحديد الحوار؛التي قدمها الفاعل الجمعوي المتعدد الانشغالات رئيس منظمة فضاءات الإبداع والتنمية التي تشتغل على المكونات التالية :
– المكون الجمعوي .
– المكون المدني .
– المكون الإبداعي .
الأستاذ الباحث في القانون الدولي والعلوم السياسية ؛ والعضو بالعديد من الهيئات والمنظمات..المستشار بديوان وزير الثقافة مكلف بالشؤون القانونية والاتصال . ذ عبدالحكيم قرمان الذي استهل عرضه بتحديد إشكالي لكل من مفهومي : حوار ; و- ثقافات. طارحا الاستفهام التالي : ما المقصود بالحوار ؟ وهل هناك ثقافة أم ثقافات ؟ مسهبا في التحليل ومبينا خصوصيات كل من الحوار الذي يتطلب – مرسل ومرسل إليه- والتواصل الذي حدد آليات اشتغاله في “مونولوج” و”ديالوج” و”لكولوج”باعتبارها الرهان التواصلي المسبب للنجاح؛ وبين ثقافة وثقافة على أساس أن للإنسان تمثلاته باعتباره الأصل والوسيلة والهدف.فكل ثقافة يقول ذ قرمان لما هيئت له من تقدم وحضارة أو تخلف وبشاعة.. يبقى السؤال الملح الذي يجب أن ننخرط جميعا للبحث له عن الإجابة هو ما السبل القمينة للإيمان بالمشترك الذي يجمع بيننا ؟ وهذا ما أجاب عنه الدستور الجديد فيما يتعلق بالتفاعل والاندماج .
بالنسبة للمحور الثاني والمتعلق بموضوعة”القيم الإنسانية في المجتمع المدني” أبت إلا أن تساهم في أيامه ; حوارالثقافات ; لما لهذه الأيام من علاقة جدلية بين الأنا والآخر؛لتضفي عليه ألقا من المعارف ينير عتمات المجهول الثاوي في العقول؛ بدءا من قيم الأخلاق التي يجب أن تتمثل لدى كل إنسان؛ لما لها من أثر إيجابي توقا للنجاح والفلاح ؛الدكتورة اسماء الفزازي الإدريسي الحسني من السودان ؛ والتي استهلت عرضها ; بدورها- بطرح إشكالي تجلى في : – ماهية المجتمع المدني ؟ حيث حددت مدخلاته من خلال الأعمال التي تدخل في إطار ما يسمى بالتطوع ؛ وروح المبادرة؛ وعدم السعي للسلطة.. بخلاف باقي التنظيمات السياسية والنقابية التي تكون مخرجاتها النقيض لجمعيات المجتمع المدني . حاثة في مداخلتها على نشر القيم النبيلة التي جبل عليها الإنسان بالفطرة؛ والتي جاء الإسلام ليؤكد التشبث بها صونا لكرامة الإنسان…
أما المحور الثالث والذي شكلت موضوعته  مدخل للتواصل”تقدمت به إحدى الأطر الشابة التي نهلت من منابع المعرفة الأنجلو  *** ونية  والتي أبت إلا أن تكون لها إضافة معرفية نوعية؛تقدمها إلى المشاركين في هذه الأيام كعربون حب مساهمة منها في الرفع من شأن الثقافة والفكر بهذا الوطن العزيز.إنها الباحثة في العلوم السياسية وتقنيات التواصل ذ حورية أقادر. قدمت مداخلتها تحت عنوان :  تقنية التعبير والتواصل وحوار الثقافات  واضعة منهجية حددت محاورها في الآتي :
– المجتمع المدني منطلقاته و مساهماته.
– من الناحية العلمية .
-من الناحية الاجتماعية .
حسب المقاربة الأنجلو فونية . تقول ذ حورية : بأن الأمانة العلمية تفرض علينا مشاركة ما تعلمناه لنعلمه.لا يجب احتكار المعرفة باعتبارها تتقادم ؛ وتتجدد بسرعة رهيبة. وقد أبدت ملاحظات وجيهة فيما يخص طرق التحاور والحوار ؛ أبت إلا أن تقدمها كحلول لما يمكن اعتباره أخطاء يجب تجاوزها كطرق كيفية الانتقال من متلقي إلى محاضر اعتمادا على آلية الإنصات والإنصات الجيد.
كيفية محاورة العموم .
كيفية تقديم الشخص نفسه عند طرح سؤال أو استفهام ..بحيث لا يمكنه عرض سيرته الذاتية وهو في مثل هذا الموقف.
-تقنين وقت التدخلات لتوصيل الرسالة بدل الإطناب والإسهاب.
– المداخلة. تقول : – ذ حورية- تكون إما نقدية أو تحليلية.. فإذن يجب أن تكون مبنية تمثل عقلانية في الطرح .
وبهذه المحاور القيمة الثلاث تم إسدال الستار على  أيام حوار الثقافات المنظمة من قبل جمعية حوار الثقافات على أمل اللقاء في المناظرة الوطنية يوم 18 غشت 2013 بقاعة باحنيني على الساعة 10صباحا؛والتي ستجمع العديد من فعاليات المجتمع المدني حول موضوع : الحوار والتواصل .كتتويج للأيام التي بلا شك ستفرز توصيات.

بحضور ممثلة الديبلوماسية المغربية بالديار الكندية ولاية “أوطاوا” المستشارة الثقافية والاجتماعية السيدة المحترمة أمينة رابحي ؛ عرفت قاعة باحنيني التابعة لوزارة الثقافة يوم الأحد 18 غشت 2013 عقد مناظرة وطنية حول التواصل والحوار؛  اعتبرت كتتويج لــ “أيام حوار الثقافات ” المنظمة من قبل جمعية حوار الثقافات تحت شعار : ” جميعا من أجل مجتمع منتج ” تأسيسا على برنامج سطرت محاوره لهذه الغاية ؛ دامت فعالياته طيلة  كل سبت من شهر رمضان الأبرك.

بعد افتتاح المناظرة بآيات بينات من الذكر الحكيم ؛ تلاها المقرئ الصديق بن بورحيم؛ وبعد وقوف الحضور امتثالا لتحية العلم الوطني ؛ تقدم السيد  عبد الله الحسني رئيس جمعية حوار الثقافات بورقة  تعريفية عن الجمعية وعن أنشطتها وعن الهدف من تنظيم هذه المناظرة التي نسعى من خلالها- يقول رئيسها الاستاذ عبدالله الحسني- إلى تكتيل جهود جمعيات المجتمع المدني للعمل في إطار وحدوي سعيا إلى نتائج مرجوة تعود بالنفع العميم على المواطنين بشكل عام ؛ وعلى الساكنة المحلية بشكل خاص. وفي هذا الإطار اشتغلنا كجمعية على تنظيم “أيام حوار الثقافات ” تضمنت العديد من المحاور؛ عمل السيد عبدالكريم القيشوري نائب رئيس الجمعية على التذكير بها من خلال ملخصات ضمت بداية المحور الأول والمتعلق بــ ” مدخل إلى التخطيط الاستراتيجي” والذي قدمه السيد عبدالله الحسني رئيس الجمعية. المحورالثاني والمتعلق بتيمة : ” أدبيات الحوار الصحفي” وقدم له ذ عبدالكريم القيشوري. المحورالثالث والمتضمن لتيمة :” التواصل الثقافي وثقافة التواصل” والمقدم من قبل ذ أحمد تكيطو. وتيمة : ” أخلاقيات مهنة الصحافة” والمقدم من قبل ذ إيمان الونطدي.أما المحور الرابع والأخير فتضمن ثلاث تيمات. ” مدخل إلى التواصل” قدمه رئيس منظمة فضاء الإبداع والتنمية ؛الأستاذ الباحث في القانون الدولي والعلوم السياسية..المستشار بديوان وزير الثقافة مكلف بالشؤون القانونية والاتصال ذ عبدالحكيم قرمان. وموضوع : ” القيم الإنسانية في المجتمع المدني” والذي قدمت له الدكتورة أسماء الفزازي الإدريسي الحسني من السودان . فيما ختمت ذ حورية أقادر الباحثة في العلوم السياسية وتقنيات التواصل؛ خريجة المدرسة الأنجلوفونية موضوعها المتعلق بــ ” مدخل للتواصل” .( يمكن الرجوع لموقع الجمعية للاستئناس بالتقاريرالمفصلة في الموضوع).
وبهذه المحاور القيمة المقدمة خلال “أيام حوار الثقافات” تمخض موضوع المناظرة المتعلق بــ : ” الحوار والتواصل” والذي شكل أرضية للنقاش الجاد والمسؤول بين العديد من رؤساء وممثلي جمعيات المجتمع المدني لبوا دعوة – جمعية حوار الثقافات- قادمين من مختلف جهات المملكة للمشاركة في خلق الحدث ؛بعرض تجاربهم ؛مشاكلهم؛ معوقات تقدمهم؛ تصوراتهم؛آمالهم .. وقد أسفرت المناظرة في اختتام فعالياتها على أهم التوصيات التالية :
– إعادة النظر في تشكيل هيكلة لجنة الحوار المكلفة بجمعيات المجتمع المدني .
– مراجعة سبل استفادة الجمعيات من الدعم؛ بحيث أغلبية الجمعيات الفاعلة تعتمد على أجرأة برامجها ذاتيا.
– الانفتاح على المراكز النسائية بالعالم القروي والتي تنشط بها جمعيات في حاجة إلى تكوين وإعادة تكوين.
–  تسجيل الخصاص المهول في الإمكانيات المادية واللوجيستيكية المتعلقة بالجمعيات – بالرغم من قلتها – التي تشتغل على الطفولة التي تعاني من إعاقات مختلفة ( ذهنية ؛ حسحركية؛ عقلية ؛ عضوية..).
–  حاجة الجمعيات الملحة على التكوين الرقمي باعتباره أحد مفاتيح الألفية الثالثة؛ للانخراط في الفضاء العولمي.
– ترسيخ أدبيات الحوار عبر إنتاج فكري وطني ضمن برامج ومناهج دراسية تخص كل أسلاك التربية والتكوين.
–  إشراك الشبيبة في تحمل المسؤولية في إطار مكاتب الجمعيات .
–  العمل على البحث عن أفضل سبل التواصل الناجعة .
وقد أسفرت خلاصة المناظرة عن ترشيح ممثلين منسقين ; ممن يروا “ن” في أنفسهم”ن”- تحمل هذه المسؤولية بكل شفافية وروح ديمقراطية؛ عبر التمثيليات الحاضرة للتواصل بين جمعية حوار الثقافات وباقي الجمعيات المشاركة والتي تعذر حضورها. وقد جاءت التمثيلية على الشكل التالي :
من الداخلة : الفاعل الجمعوي عبدالله –
– من الراشدية الفاعل الجمعوي موحا أقادر .
– من تيفلت والخميسات : الفاعلان الجمعويان مراد و السراج عبد الرحمان.
– من عين عودة: الفاعلتان الجمعويتان نجاة عرنوسي ولطيفة فتح الدين .
– من الدار البيضاء : الفاعل الجمعوي نور الدين قبة .-
-من الرباط – يعقوب المنصور- : قيدوم الفاعلين الجمعويين حسوني عمر الفيلالي .
-من االرباط ـ المدينة العتيقة ـ الفاعلان الجمعويان عبدالواحد الشحيطي واسماعيل القادري.
– من مدينة سلا :  الفاعلةالجمعوية زهور بوهناس.
– من سلا العيايدة: مينة الزهيدي وليندا ميكري.
– من القنيطرة :  الفاعلة الجمعوية بهيجة أكرو.

وفي اختتام المناظرة تمت تلاوة البرقية المرفوعة للسدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله

في إطار رسالتها الرامية إلى تدعيم وتقوية قدرات الجمعيات العاملة في مجال المجتمع المدني، اعطت  جمعية حوار الثقافات انطلاق سلسلة  الدورات التكوينية الجهوية لفائدة رؤساء الجمعيات وكذا الفاعلين الجمعويين تحت شعار “من لا تنظيم له لا قوة له” . وذلك بتاريخ 7 شتنبر 2013.
وشملت الورشات الآتية
الورشة الاولى
التخطيط الاستراتيجي
دراسة أركان التخطيط الإستراتيجي
التدريب على القيادة
التكوين الذاتي والتميز
الورشة الثانية
تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
الشبكة العنكبوتية
البريد الالكتروني
انشاء المواقع
الورشة الثالثة
التكوين المسرحي
الارتجال
التشخيص
تنمية القدرات الشخصية

انعقد يوم السبت 07 دجنبر 2013 بدار الشباب تابريكت على الساعة العاشرة صباحا ، لقاء تواصليا مع جمعيات المجتمع المدني الفاعلة تحت شعار : “من أجل جمعيات أكثر فاعلية” والذي نظمته جمعية حوار الثقافات برئاسة الأستاذ عبد الله الحسني و بحضور عدد من أعضاء الجمعية .

ابتدأ اللقاء باستقبال المشاركين من فعاليات مدنية مختلفة، وتمت قراءة التوصيات وملخص حول عمل الجمعية  من طرف الاستاذة مليكة بنضهرعضو بجمعية حوار الثقافات، إلى أن فتح النقاش بعد تدخل أولي لرئيس جمعية حوار الثقافات السيد عبد الله الحسني لتوضيح رؤى الجمعية وتوضيح الأهداف العامة والأساسية من اللقاءا ت التواصلية مع مختلف جمعيات وفعاليات المجتمع المدني
والتي تتلخص في 3 محاور أساسية:
النهوض بالذهن الفكري
ثقافة تقبل الآخر
جمع شتات الجمعيات الفاعلة بالمجتمع
وبعد مناقشات مستفيضة ومداخلات طويلة استمرت لأكثر من ساعتين ، توصل اللقاء إلى بلورة مجموعة اقتراحات على شكل توصيات هامة وهي كالتالي:
•       التواصل أداة فعالة وآلية أساسية لخلق دينامية جمعوية فاعلة.
•       محاولة العمل على خلق تمثيلية عريضة لشريحة الشباب نظرا لدوره الهام بالمجتمع.

•       تكثيف الأنشطة الثقافية والتواصلية من خلال مختلف الورشات التكوينية والتأطيرية للرفع من مستوى الوعي داخل المجتمع.
•       جمع الشتات الجهوي وبالتالي الوطني لمختلف الجمعيات الفاعلة والعاملة بالمجتمع.
•       بلورة الإطار القانوني وخلق آليات تنظيمية متفق عليها لسنها كخريطة عمل ممنهجة تتفق عليها كل هذه الجمعيات وذلك لضمان التواصل واستمراره بين فعاليات المجتمع المدني.
•       وأخيرا تم الإتفاق على اللقاء من خلال أيام تواصلية بين مختلف افعاليات للتمكن من بلورة استراتيجية عملية وفعالة تخدم مجتمعنا المغربي.
•       وأيضا محاولة نشر كل ماهو جديد وهام في مجال العمل الجمعوي من خلال كل المنابر الإعلامية والمواقع الاجتماعية  والإلكترونية وغيرها.
وفي الأخير لا بد من التنويه بكل الاعضاء والمنخرطين الذين ساهموا بروح تطوعية في انجاح هذه المرحلة تجسيدا لرسالة الجمعية واهدافها خدمة للوطن وللطفولة والشباب .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق